الأربعاء، 21 سبتمبر 2011

خجــــــــــــــــــــــــــــــــــــل اللبلاب



قـسـاوة ٌ فــي ربـيـع الـنـار لا الـشـرروطـائــر قـيــل ذاك المـنـتـهـى فــطــر ِ
وطار،حـتـى إذا مـــا غـيـمـة صـنـعـتسقـفـا علـيـه امــال الـجـنـح للـمـطـر ِ
مـزّق ْ مـن الريـح ثوبـا وابتـكـر إبــرايـامـن يخـيـط ثـقــوب الـريــح بـالابــرِ
أمـامـك الـبـرق :مــرْه جــد ْ بـراعـدة ٍعشا فما عشـش الفينيـق فـي الشجـر
يـكـفـيـك انــــك وجــــه ٌ والإطــــار دمهــزأت باللـؤلـؤ المحـبـوس بـالاطُــر ِ
نفضـت جنحـي خبـال ٍ لـم تكـن ْ أسـفـابـانـك الثـائـر المخـبـول فــي الـبـشـر ِ
كم عاصـف ٍروّضـت عينـاك كـم حجـرسقـيـت جبـهـتـه مـــن وابـــل الـحـجـر
وكــم غــروب ٍ بمـوالـيـن عـــدت بـــهقبـل ارتـداد وميـض الـطـرف للسـحـرِ
وكـــم حـــداد ٍ عـلــى شـبــاك ثـاكـلـة ٍمـــن النـخـيـل بـقـلـب جـــد ّ مـنـفـطـر ِ
صبـبـت َ روحــك أوتــارا فـمــا فـــرحالا الــذي انــت مـنـه فـــي دم الـوتــر ِ
بيـنـا تـحـطّ عـلــى الـجــدران فـاخـتـة ٌتــحــط ّ قــبــرة فــــي قــلــب مــدّكـــر ِ
وتـسـتـجـم عــلــى مـــــوّال مـجــمــرةبـنـى الـرمـاد عليـهـا شـاحـب الـجُـدُر ِ
آوت الـى سمـرة الفـانـوس وافتتـحـتعهـد الحريـر فـخـذْ ماشـئـت وابتـكـر ِ
ٌركـوبــك الـحـلـمَ الـمـذبـوح َ متـكـئـاًعـلـى انبـعـاثـك لا مـخـضـرة الـســررِ
فخـامـة الـوجــع الـقـدّيـس فـــي كـبــدٍلـو قيـل هـزّي تساقـط هـامـة القـمـر ِ
وسَـــورة الـشـاعـر الـجـبّـار ممـتـلـئـاًمن النبـوءات فـي معشوشـب العمـر ِ
وآيــة الـفـيـل حـيــن اشـتــطَّ أبـرهــة ٌوقــال للنـفـس هــذا الـبـيـت فـاتـمـري
ومرتـقـى خـجـل اللـبـلاب ِ حـيـن دنـــادنــو عـاشـقـة فـــي منـتـهـى الـخـفـر ِ
واحجيـات سـكـون اللـيـل ِ فــي قــدح ٍمـالـذّ لــولاه طــول الـدهـر فــي ثـغـر ِ
وقامـة الضـوء ، كـل الكـون منعكـسٌعلـى مرايـاه مهمـا ارتـد فـي البـصـر
وهـيـبـة الـفـجـر قـــد قــــدّت مــــآزرهابـــان غـلّـقـت الابـــواب مــــن دبــــر
وعـنـفـوان ربـيــع ٍ ، كــــفُّ سـاكـبــةنــدا البـهـاء عـلـى مستبـشـر الـزهـر
وغــايــة الـفـلــك الـمـمـتــد أذرعـــــهتطـال حـتـى خـفـي الـسـر فــي الفـكـر
هـاأنـت هــذا ، ومــاذا بـعــد يـاوطـنـيضـلـع ٌ كسـيـر ٌ ووجــه ٌ جـــد منـعـفـر
بياضك المحض، هذا الطين في شفتيلـمـا لثـمـتـك مشـتـاقـا مـــن الـسـفـر ِ
واهلـك اليشـرب الـشـذّاذ مــن دمـهـمباتوا كما القصب المشتول فـي الحفـر
طحالـبـا لا إلـــى الاعـجــام ِ نسبـتـهـمولا الــى هــؤلاء الـقـوم مــن مـضــر
بـــات الـتـقـرّب لـلـرحـمـن واأســفــيبـقـتــل كــــل عــراقــي ٍّ بــــلا عـــــذر
كــل المـنـيّـات قـــد جـربــن فـــي بـلــدتـنــام فــيــه امـانـيــه عــلــى حــصــر
مـنـزلٌ أن يعـيـش الـدهـرَ فــي شُـعَـبٍمايـنـتـهـي خــطــر الا الـــــى خــطـــر
من نحن قـلْ لـي أبيـت اللعـن ياوطنـيهـــل ذنـبـنـا انـنــا نـحـيـا عـلــى كـبــر
وأنــنــا غــــرّة فــــي كـــــل حـالــكــة ٍوانـنـا منتـهـى القـامـات فـــي الـنـظـر
وان أطــــول عــمــلاقٍ وقــفــت لـــــهقد صـار احدوثـة التاريـخ فـي القصـر
قــل ْ للـعـبـاءات ان الـشــط مشـتـعـل ٌفليـس فـي المـاء بعـد اليـوم مـن نـذر
وليـس للهدهــد الـجـوّال حـيـن سـعـىالـى سليمـان عـن بلقـيـس مــن خـبـر
وليس فـي الجـبّ غيـر الذئـب معتـذرافـــــاي مـتــهــم فــــــي زي مــعــتــذر
ولـيـس فــي معـجـم التـفـاح غـيـر يــدتشـيـر للشـبـح المـزكـوم فـــي سـقــر
وددت لــو اوقــظ القـنـديـل فـــي حـلــماقـــام مـأتـمـه فــــي عــيــن مـنـتـظـر
واسـتـعـيـر مــــن الــدخــان بـوصـلــةالـى سـوى وطـن كالـوهـم لــم يـشـر ِ
دلالــــــــة ان لــــلابــــواب مـــبـــتـــداَتـمـامـه فـــي خـلــود الـتـيـه لاالـخـبـرِ


الشاعر الفذ حازم التميمي